الشيخ علي النمازي الشاهرودي
406
مستدرك سفينة البحار
خزاعة ، حتى جاء قصي بن كلاب ، فغلب عليهم وولى البيت . إنتهى . معر : تمعر وجهه ، أي تغير وعلته صفرة ، أو زالت نضارته . ومنه الحديث : أهلك الله عابدا لم يتمعر وجهه قط غضبا لله تعالى ( 1 ) . تقدم في " غضب " : مواضع الحديث . معز : قال تعالى : * ( ومن المعز اثنين ) * المعز بفتح الميم والعين وتسكينها ، لغة نوع من الغنم خلاف الضأن . وفي المجمع ذكر أن لحمه يورث الهم والنسيان ، ويزيد البلغم ، ويحرك السوداء ، لكنه نافع جيد لمن به الدماميل - الخ . تقدم في " ضأن " : أفضلية الضأن من المعز . من مسائل الشامي عن مولانا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : ما بال الماعزة معرقبة الذنب ، بادية الحياء والعورة ، فقال : لأن الماعزة عصت نوحا لما أدخلها السفينة ، فدفعها فكسر ذنبها . والنعجة مستورة الحياء والعورة لأن النعجة بادرت بالدخول إلى السفينة ، فمسح نوح يده على حياها ، فتسترت ( فاستوت - خ ل ) بالألية ( 2 ) . والنبوي في معناه ( 3 ) . وتمام مسائل الشامي في البحار ( 4 ) . معل : المعل من الناس : الخفيف المستعجل . كذا في المنجد . أبو معل : من الأنصار ، أخذه لص فاستمهله أن يصلي أربع ركعات . فصلى وسجد وقال في سجوده : " يا ودود ، يا ذا العرش المجيد ، يا فعالا لما تريد ، أسألك بعزتك التي لا ترام ، وملكك الذي لا يضام ، وبنورك الذي ملأ أركان عرشك ، أن تكفيني شر هذا اللص . يا مغيث أغثني " . وكرر هذا الدعاء ثلاث مرات . فبعث الله
--> ( 1 ) جديد ج 14 / 503 ، وط كمباني ج 5 / 452 . ( 2 ) ط كمباني ج 5 / 89 ، وج 14 / 689 . ( 3 ) ص 689 ، وجديد ج 11 / 321 ، وج 64 / 141 ، وص 142 . ( 4 ) ط كمباني ج 4 / 111 ، وجديد ج 10 / 81 .